أوضح النادي، في بيان اليوم، أن عمليات القمع شملت استخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وغاز الفلفل، إلى جانب الاعتداء الجسدي وإطلاق الرصاص المطاطي، ما تسبب بإصابات في صفوف الأسرى، نُقل عدد منهم على إثرها إلى المستشفيات.
وأشار إلى أن أسيرات سجن الدامون تعرضن لثلاث عمليات قمع في يوم السابع من أكتوبر، تخللها تفتيش الغرف واستخدام الغاز والقنابل الصوتية، وإجبار الأسيرات على الاستلقاء على بطونهن مكبّلات، وتصويرهن خلال ذلك. كما عزلت إدارة السجن 15 أسيرة بعد إجبارهن على فك جدائل شعرهن، قبل أن تتجدد عمليات القمع في اليوم التالي، بمشاركة وحدة «اليماز» واستخدام غاز الفلفل والاعتداء عليهن.
وأضاف أن عمليات القمع كانت أوسع وأشد في سجون «جانوت» و«عوفر» و«النقب»، حيث استُهدف أسرى بالرصاص المطاطي، فيما بدأت عمليات القمع في بعض الأقسام منذ السادس من أكتوبر.
وأكد النادي أن الإفادات الأولية التي جمعها خلال زيارات الأسرى تعكس استمرار سياسة القمع والتجويع والحرمان من الرعاية الصحية والإذلال الجسدي والنفسي، مشيراً إلى أن إدارة السجون نشرت مقاطع مصورة لعمليات القمع، في سياق استخدام التنكيل بالأسرى للدعاية السياسية والتحريض عليهم.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق ما وصفه النادي بنهج ممنهج يستهدف الأسرى والأسيرات منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة قبل نحو ثلاث سنوات.