قال مسؤول في مجلس السلام إن ما يصل إلى 500 من أفراد الأمن المغاربة دُرّبوا للانتشار مع قوة الاستقرار الدولية في غزة، في أوضح مؤشر حتى الآن على أن القوة التي وعدت بها واشنطن في إطار خطة ترامب ذات النقاط العشرين تنتقل من الإعلان إلى الميدان. وأضاف أن التدريب جرى في المغرب، وبدأ في أواخر آب/أغسطس بضباط ومدربين قبل أن يتوسع ليشمل الكتيبة الأوسع، وأشرفت عليه القوة بقيادة أمريكية، على أن المسؤول لم يستطع تأكيد اكتماله بالكامل.
وكان المغرب قد التزم في شباط/فبراير بإرسال عناصر شرطة وعسكريين، ليصبح أول دولة عربية تفعل ذلك علناً، وقال مسؤولون في تموز/يوليو إنه يُتوقع أن يكون أول من ينتشر فعلياً. كما وافقت ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو على المساهمة بقوات.
والانتشار ليس سوى واحداً من عدة مبادرات تنتظر إسرائيل. فقاعدة مقترحة لقوة الاستقرار الدولية قرب الخط الأصفر ستستوعب نحو 150 عنصراً هي من بين المشاريع المتعطلة بانتظار موافقات إسرائيلية، ورغم دعم إسرائيل المبدئي فإن مشاريع المياه والصرف الصحي والنظافة لم تتحرك كما كان متوقعاً. وحذر المسؤول من مخاطر بيئية وصحية قد تمتد إلى جنوب إسرائيل إذا استمر التأجيل.
وقال نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح بإعادة الإعمار في غزة حتى تُنزع سلاح حماس وتُجرَّد المنطقة من السلاح، وسمّى مجمعاً مقترحاً بدعم إماراتي للنازحين الفلسطينيين في الجزء المحتل من غزة كاستثناء وحيد، وقال إن إسرائيل أذنت ببعض أعمال البنية التحتية قرب منطقة أمنها. وأفاد المسؤول بتقدم محدود في المجمع. ونقلت القناة 13 عن مسؤولين إسرائيليين كبار أن نتنياهو وعد إدارة ترامب بإعادة إعمار جزئي في المناطق المحتلة قبل نزع السلاح، وهو تقرير وصفت مكتبه بأنه "أخبار كاذبة".
ويقول المجلس إنه يتعاون مع إسرائيل مع مراعاة ضغوط الانتخابات، وأنه يأمل في تسريع التنفيذ بعد اقتراع 27 تشرين الأول/أكتوبر. وقال المسؤول: "نحتاج إلى الانتقال من المحادثات البناءة إلى التنفيذ البناء". وقد انتقد عدة مسؤولين في المجلس تردد إسرائيل في المضي بخطة ترامب ذات النقاط العشرين التي وافقت عليها إسرائيل العام الماضي.
ويبقى أكثر من مليوني فلسطيني في غزة نازحين بعد الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل، يعيش معظمهم في خيام أو مآوٍ مؤقتة بلا مياه نظيفة أو رعاية طبية كافية.