عربي ودولي

واشنطن ترفض تأشيرة آدا كولاو بسبب أسطول غزة

واشنطن ترفض تأشيرة آدا كولاو بسبب أسطول غزة

الولايات المتحدة ترفض منح رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو تأشيرة دخول للمشاركة في مؤتمر دولي للمدن في بورتوريكو، عقب استجوابها بشأن مشاركتها في أسطول غزة.

رفضت الولايات المتحدة منح رئيسة بلدية برشلونة السابقة، آدا كولاو، تأشيرة دخول للمشاركة في مؤتمر دولي للمدن في بورتوريكو، عقب استجوابها في السفارة الأميركية بمدريد بشأن مشاركتها في أسطول المساعدات الإنسانية المتجه إلى قطاع غزة العام الماضي.

وذكرت صحيفة «إلباييس» الإسبانية، الأربعاء، أن السلطات الأميركية رفضت طلب التأشيرة الذي تقدمت به كولاو للمشاركة في ملتقى شبكة «المدن الجريئة» (Fearless Cities)، المقرر عقده في بورتوريكو، رغم حصول بقية أعضاء وفدها على الموافقات اللازمة للسفر.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من كولاو أن الأخيرة خضعت لمقابلة داخل السفارة الأميركية في مدريد، تركزت الأسئلة خلالها على مشاركتها في أسطول المساعدات الإنسانية الذي حاول الوصول إلى قطاع غزة في أيلول/سبتمبر 2025.

واعتبر مقربون من رئيسة بلدية برشلونة السابقة أن رفض منحها التأشيرة جاء بدوافع سياسية مرتبطة بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية وانتقاداتها للسياسات الإسرائيلية.

وبحسب الصحيفة، تضمنت حيثيات الرفض شكوكاً بشأن احتمال بقاء كولاو في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية، وهو ما استغربه مقربون منها، مؤكدين أن هذا الموضوع لم يُطرح عليها خلال المقابلة في السفارة.

وانتقدت كولاو القرار الأميركي، معتبرة أنه يعكس تناقضاً في الخطاب المتعلق بالحريات وحقوق الإنسان، ولا سيما تجاه الشخصيات التي تعارض الحرب الإسرائيلية على غزة وتشارك في التحركات التضامنية مع الفلسطينيين.

وكانت كولاو قد شاركت في أيلول/سبتمبر 2025 في أسطول بحري دولي حمل مساعدات إنسانية باتجاه قطاع غزة، قبل أن تحتجزها السلطات الإسرائيلية إلى جانب عدد من المشاركين.

واستمر احتجازها ثلاثة أيام، قبل الإفراج عنها وعودتها إلى إسبانيا، حيث انتقدت ظروف احتجاز المشاركين في الأسطول، وأكدت استمرار تضامنها مع الشعب الفلسطيني.

وتُعرف كولاو بمواقفها المنتقدة للاحتلال الإسرائيلي ودعمها للحقوق الفلسطينية، وكانت من أبرز الشخصيات السياسية الأوروبية المشاركة في التحركات التضامنية الرامية إلى كسر الحصار عن قطاع غزة.

ولم تورد الصحيفة تعليقاً رسمياً أميركياً مستقلاً يؤكد أن رفض التأشيرة جاء بسبب مشاركة كولاو في أسطول غزة، فيما يتمسك مقربون منها بأن القرار يحمل دوافع سياسية.