قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، في تقرير لها، إن حزب "الليكود" يتقدم بحصوله على نحو 27 مقعدًا، لكن كتلة بنيامين نتنياهو لا تحصد سوى 51 إلى 52 مقعدًا وفقًا لاستطلاعات الرأي الأولية، ما يبقيها بعيدة عن الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعدًا، لتشكيل الحكومة.
وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن كتلة إيزنكوت لا تستطيع هي الأخرى تشكيل حكومة من دون دعم الأحزاب العربية، التي حققت، وفقًا للتقديرات الأولية، رقمًا قياسيًا تاريخيًا بحصولها على ما بين 17 و19 مقعدًا.
وبحسب التقرير، فإن تأكد هذه التقديرات سيجعل تشكيل حكومة وحدة تضم إيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لبيد وأفيغدور ليبرمان الخيار الواقعي الوحيد أمام نتنياهو للبقاء في منصب رئيس الوزراء، إذ يمكن أن تحظى هذه الحكومة بنحو 70 مقعدًا.
غير أن تشكيل حكومة كهذه يتطلب تنازلات كبيرة من نتنياهو. وفي حين يُعد التخلي عن إيتمار بن غفير أمرًا أسهل نسبيًا، تبرز الأحزاب الدينية بوصفها العقبة الرئيسية، في ظل إصرار إيزنكوت على تشكيل حكومة تتمحور حول الخدمة العسكرية، مقابل رفض الأحزاب الدينية تقديم تنازلات في هذا الملف.
وخلص التقرير إلى أن نتنياهو يواجه خيارًا صعبًا بين الحفاظ على تحالفه مع حلفائه الدينيين التقليديين والتوصل إلى اتفاق مع خصومه السياسيين.
ورغم تصدر "الليكود" المشهد في استطلاعات الرأي الأولية، عكست الأجواء في مقر الحزب، وفق الصحيفة، قلقًا متزايدًا من صعوبة تشكيل حكومة، بدلًا من الاحتفال بالتقدم في النتائج.