عربي ودولي

المتحف البريطاني يزيل اسم فلسطين من معروضاته تحت ضغط مجموعة مؤيدة لإسرائيل

المتحف البريطاني يزيل اسم فلسطين من معروضاته تحت ضغط مجموعة مؤيدة لإسرائيل

أزال المتحف البريطاني اسم فلسطين من المعروضات حول الشرق الأدنى القديم، بعد ضغوط من مجموعة محامين مؤيدة لإسرائيل. ووردت تغييرات على خرائط ولوحات تعريفية كانت تشير إلى فلسطين وسكان من أصول فلسطينية. كما تم استبدال مصطلحات بمفردات مثل ‘كنعاني’. المجموعة القانونية زعمت أن استخدام اسم فلسطين يشوه الحقائق التاريخية.

لندن (شبكة قدس) – أزال المتحف البريطاني كلمة فلسطين من المعروضات المتعلقة بالشرق الأوسط القديم، بعد ضغوط من مجموعة محامين مؤيدة لإسرائيل. كانت الخرائط واللوحات التعريفية حول مصر القديمة والفينيقيين تشير إلى الساحل الشرقي للبحر المتوسط باعتباره فلسطين، كما وُصف بعض الأشخاص بأنهم من أصول فلسطينية. ومع ذلك، تعرض المتحف لضغط من مجموعة ‘محامون بريطانيون من أجل إسرائيل’. ووفقاً للتقارير، تم تعديل بعض معروضات مصر لإزالة الإشارات إلى فلسطين، مع وجود خطط لضمان عدم ظهور المصطلح في لوحات تعريفية أخرى. وفي رسالة موجهة إلى مدير المتحف نيكولاس كولينان، زعمت المجموعة أن: ‘تطبيق اسم واحد – فلسطين – بأثر رجعي على كامل المنطقة عبر آلاف السنين، يطمس التغيرات التاريخية ويخلق انطباعاً زائفاً بالاستمرارية’. ويُفهم أن مصطلح ‘أصول فلسطينية’ تم تغييره إلى ‘أصول كنعانية’ في لوحة الهكسوس. وقال المتحدث باسم المتحف: ‘بالنسبة لمعارض الشرق الأوسط التي تعرض خرائط للمناطق الثقافية القديمة، فإن مصطلح كنعان مناسب لجنوب بلاد الشام في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد’. وأضاف: ‘نستخدم مصطلحات الأمم المتحدة على الخرائط التي تُظهر الحدود الحديثة، مثل غزة، الضفة الغربية، إسرائيل، الأردن، ونشير إلى الفلسطيني على أنه توصيف ثقافي أو إثنوغرافي حيثما كان مناسباً’. ومنذ تأسيسها في 2011، تتصدر مجموعة UKLFI جهود الضغط والتشويه ضد الأفراد والمنظمات التي تنتقد سياسات إسرائيل أو تعبر عن تضامنها مع الفلسطينيين. ومؤخراً، أزالت موسوعة بريتانيكا أيضاً اسم إسرائيل من موادها التعليمية للأطفال واستبدلته بفلسطين، لكنها أعادت استخدام إسرائيل بعد ضغوط من نفس المجموعة القانونية المؤيدة لإسرائيل.