غزة

استشهاد معلم فلسطيني بغارة إسرائيلية أثناء توجهه إلى مدرسته

استشهاد معلم فلسطيني بغارة إسرائيلية أثناء توجهه إلى مدرسته

وزارة التربية الفلسطينية تعلن استشهاد ضياء أبو الروس في غارة على مخيم النصيرات وسط غزة، وتندد باستهداف الكوادر التعليمية في ظل خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار.

استُشهد معلم فلسطيني صباح السبت في غارة إسرائيلية أثناء توجهه إلى مدرسته في وسط قطاع غزة، في هجوم جديد يستهدف قطاع التعليم في القطاع المدمر، في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة.

وأكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن ضياء أبو الروس استُشهد في غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة صباح اليوم.

وأدانت وزارة التربية والتعليم استشهاد أبو الروس، الذي كان يعمل في المدرسة الماليزية، ووصفت ذلك بأنه جريمة جديدة بحق الأسرة التعليمية.

وشددت على أن الهجمات على العاملين في المجال التعليمي ليست حوادث معزولة، بل جرائم تهدد مستقبل الأجيال الفلسطينية وتنتهك القانون الدولي.

وفي الأسبوع الماضي، استهدفت غارتان إسرائيليتان طلابًا وحرسًا أمنيًا في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة يوم الأحد، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة سبعة آخرين على الأقل.

وأحيى الفلسطينيون في القطاع المدمر ثلاث سنوات من الحرب الإسرائيلية، التي دمرت مساحات واسعة من غزة وحطمت حياة نحو مليوني شخص.

ويأتي ذلك في ظل وقف إطلاق نار هش خرقتته إسرائيل عبر الهجمات والقتل وقيود المساعدات.

واستُشهد أكثر من 1,500 فلسطيني منذ بدء وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 في هجمات إسرائيلية. ويشمل الرقم التراكمي أكثر من 340 طفلًا و140 امرأة و938 رجلًا و38 مسنًا، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

وفي 29 أيلول/سبتمبر، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 5,147 خرقًا لوقف إطلاق النار سُجلت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، مضيفًا أن إسرائيل تقيد أيضًا دخول المساعدات الإنسانية.

وتواصل المباني السكنية والأسواق والمركبات والمقاهي تعرضها لهجمات إسرائيلية. وفي بعض الحالات، تلقى عائلات أوامر إخلاء قبل دقائق فقط من قصف منازلهم، بينما لم يتلق كثيرون آخرون أي تحذير.

وأدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة، قائلًا إن «النمط المتواصل من القتل» يعكس «إفلاتًا واسعًا من العقاب» لدى إسرائيل.

وقال تورك: «لا يزال الفلسطينيون يُقتلون ويُصابون في ما تبقى من منازلهم ومآويهم وخيام العائلات النازحة، وفي الشوارع، وفي المركبات، وفي مرفق طبي، وفي صف دراسي».

وحتى 1 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن 18,069 طالبًا و780 من العاملين في التعليم استُشهدوا في غزة في هجمات إسرائيلية خلال الحرب الإسرائيلية، كما أصيب 26,391 طالبًا و3,211 معلمًا.