غزة

نتنياهو يعترف بعدم وجود أسلحة ثقيلة في غزة رغم مزاعمه السابقة

نتنياهو يعترف بعدم وجود أسلحة ثقيلة في غزة رغم مزاعمه السابقة

اعترف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه لا توجد أسلحة ثقيلة في غزة، متراجعاً عن مزاعمه السابقة بشأن تسليح المقاومة. هذا التناقض يثير تساؤلات حول مبررات العدوان الذي أسفر عن استشهاد عدد كبير من المدنيين ويكشف عن مبالغة في توصيف التهديد العسكري.

فلسطين المحتلة (قدس الإخبارية) – اعترف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم حرب في غزة، بعدم وجود أسلحة ثقيلة في القطاع، وهو ما يتناقض مع تصريحاته السابقة التي استُخدمت لتبرير الإبادة بحق الفلسطينيين.

وقال نتنياهو: “عملياً، لا توجد أسلحة ثقيلة في غزة. لا مدفعية، لا دبابات، لا شيء. السلاح الثقيل الذي يسبب أكبر ضرر يُدعى كلاشينكوف، هذا كل شيء. حسناً؟ هذا ما استُخدم في السابع من أكتوبر… يجب إزالة ستين ألفاً منها”.

وقبل شهرين، وصف نتنياهو ح** كمنظمة “مسلحة حتى الأسنان”، مدعياً أنها تملك قرابة 60,000 بندقية كلاشينكوف، و20,000 مقاتل، بالإضافة إلى مئات الكيلومترات من الأنفاق التي تسعى إسرائيل إلى تدميرها. ويُضعف اعترافه الجديد حجم التهديد الذي تحدث عنه سابقاً.

وقد بالغ نتنياهو مراراً في وصف هجمات الاحتلال ضد المقاومة. ففي سبتمبر 2024، قال خلال كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة إن قوات الاحتلال دمرت 23 من أصل 24 كتيبة. وفي نوفمبر 2024، زعم أن الاحتلال فكك كتائب واستشهد قرابة 20,000 مقاتل.

وترى منظمات حقوقية ومحللون أن المبالغة السابقة في وصف القوة العسكرية ل ح** استُخدمت لتبرير عمليات عدوانية أدت إلى استشهاد أعداد كبيرة من المدنيين في غزة. وقد ساهم تضخيم أعداد المقاتلين والأسلحة في تغذية مخاوف من التهجير القسري تحت ذريعة استهداف المقاومة المسلحة.