يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة لاستقبال شهر رمضان المبارك، المتوقع أن يبدأ في 18 أو 19 فبراير، بعد عامين من الحرب الإسرائيلية الهادفة للإبادة، وفي ظل تهدئة هشة، حيث تزيّن الفوانيس المصنوعة يدويًا والزينة الملونة الشوارع المدمّرة والخيام العشوائية المنتشرة في القطاع.
تشهد شوارع غزة حراكًا متجددًا مع اقتراب حلول الشهر الفضيل، حيث تزداد وتيرة الاستعدادات في مختلف أنحاء القطاع.
تصطف الفوانيس اليدوية والزينة الرمضانية المزخرفة على جوانب الشوارع، ما يضفي لحظات من الدفء والبهجة رغم مشاهد الدمار المحيط.
لفت الطفل محمد صبري الفوج الأنظار بابتكاره فوانيس رمضانية تقليدية من عبوات الصودا الفارغة، كرد إبداعي على الحظر الإسرائيلي المفروض على استيراد الزينة إلى القطاع المحاصر.
حتى الخيام التي تؤوي العائلات النازحة تزيّنت بالفوانيس والأضواء، في تعبير عن الإصرار على الحفاظ على التقاليد والأمل رغم المعاناة.
سيكون هذا رمضان هو الثالث الذي يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة تحت وطأة الحرب الإسرائيلية الهادفة للإبادة، وسط حصار يمنع دخول المساعدات الضرورية وتهدئة هشة مدعومة من الولايات المتحدة.
تواصل إسرائيل خرق ما يسمى بالتهدئة التي بدأت في أكتوبر، حيث استشهد مئات المدنيين وجرى تقييد دخول المساعدات الحيوية.