ترى حركة حماس أن علاقاتها جزء من معادلة القوة التي تسعى لتراكمها في طريق التحرير والعودة، ولهذا تسعى للحفاظ على كل علاقة تسهم في هذا الهدف، وتبقى منفتحة على الجميع ما عدا العدو الذي لا تعترف بكيانه.
ومؤخرًا، تطورت علاقات الحركة في عدة اتجاهات تصب جميعها في دعم المقاومة وإسناد الشعب في معركته مع الاحتلال، وقد دُعيت قيادة الحركة لزيارة موسكو ولقاء وزير الخارجية الروسي، ما يعكس أهمية دورها لدى أطراف دولية مهمة، كما قد تتم زيارة لطرف دولي آخر في الأسابيع المقبلة، حيث أن حماس فاعل رئيس في القضية الفلسطينية وحاضرة في أجندات هذه الأطراف.
عربيًا وإسلاميًا، تتواصل الحركة مع عدد واسع من الدول، وقد زارت قيادتها مصر والجزائر وسوريا والتقت مسؤوليها، معتبرة العمق العربي عمقًا استراتيجيًا، وحريصة على تعزيزه بما يدعم المقاومة والشعب.
وتثمن الحركة دور الدول العربية في دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية، وقد رحبت بالمبادرة الجزائرية وتفاعلت معها، معربة عن أملها في تحقيق أهدافها قريبًا.
كما ترحب حماس بإعادة العلاقات بين السعودية وإيران، وتعتبرها خطوة صحيحة نحو أمن واستقرار المنطقة، وتعزيز الموقف العربي والإسلامي في مواجهة التحديات الخارجية.
وترفض الحركة التطبيع بشكل كامل أياً كان مصدره، لأنه يُبنى على الاعتراف بالاحتلال وتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله، كما أنه مرفوض من الجماهير العربية والإسلامية التي تعبر عن رفضها الكبير له ودعمها الواسع لفلسطين.
وترى حماس أن التطبيع يعمّق الأزمات بدلاً من حلها، إذ يسعى العدو الصهيوني لتأجيج الخلافات بين مكونات الأمة ليستغلها لصالحه.