الضفة الغربية

استشهاد ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال فبراير

استشهاد ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال فبراير

استشهد ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال فبراير، ليصل عدد الشهداء منذ بداية العام إلى تسعة بينهم طفلان، بينما أصيب 137 فلسطينيًا، وتوثق الأونروا ونشطاء حقوق الإنسان تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.

استشهد ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال فبراير حتى الآن، ليصل عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية العام إلى تسعة، بينهم طفلان، وفقًا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (الأونروا).

أشار المكتب في آخر تحديثاته إلى أن اثنين من بين التسعة كانوا أطفالًا. استشهد الثلاثة بين 3 و16 فبراير.

مؤخرًا، أطلقت القوات الإسرائيلية النار واستشهد رجلان في محافظة قلقيلية، ورجل واحد في أريحا.

كما أصيب 137 فلسطينيًا، بينهم 11 طفلًا، خلال نفس الفترة، من بينهم 78 جريحًا على يد القوات الإسرائيلية و59 على يد مستوطنين إسرائيليين من المستوطنات غير القانونية.

وثقت الأونروا ما لا يقل عن 86 اعتداءً من قبل المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، أدت إلى تهجير 146 شخصًا وتخريب أكثر من 800 شجرة زيتون وفلقات.

تم تسجيل معظم هذه الحوادث في محافظة نابلس، وتحديدًا في قريتي قوصرة وتلفيت، تلتها محافظة رام الله.

وفقًا للأونروا، استشهد أكثر من 1000 فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية منذ 2023، وتم تهجير أكثر من 10,000 شخص قسرًا.

قال الفلسطينيون وجماعات حقوق الإنسان إن هذه الاعتداءات تمثل تصاعدًا خطيرًا في أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك في القدس الشرقية، وتتميز باستخدام كثيف للرصاص الحي، والتصويب المباشر على الفلسطينيين، وحرق منازلهم، وتخريب مركباتهم وممتلكاتهم، والاستيلاء على أراضيهم.

منذ بداية العام الحالي فقط، تم تهجير ما يقرب من 700 فلسطيني في تسع مناطق نتيجة لهجمات المستوطنين، حسب تقارير الأونروا. وبشكل عام، كانت منطقة غور الأردن الأكثر تأثرًا بالتهجير في 2026، حيث تم تهجير 90 في المئة من الفلسطينيين حتى الآن.

ذكر المكتب أن عنف المستوطنين أصبح سببًا رئيسيًا في التهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة.

قالت منظمة «السلام الآن» إن المستوطنين يلجأون إلى المضايقة والتهديد والعنف “بدعم من الحكومة والجيش الإسرائيلي” لإجبار الفلسطينيين على الخروج.

وأضافت أليغرا باتشيكو، مديرة مجموعة حماية الضفة الغربية، وهي تحالف من المنظمات غير الحكومية التي تدعم المجتمعات الفلسطينية ضد التهجير، قائلة: “لا أحد يضغط على إسرائيل أو السلطات الإسرائيلية لوقف ذلك، ولذلك يشعر المستوطنون بالإفلات الكامل، وهم أحرار في الاستمرار في القيام بذلك”.