سياسة

استشهاد شخصين وإصابة آخرين في استهداف بطائرة مسيرة إسرائيلية لمخيم عين الحلوة جنوب لبنان

استشهاد شخصين وإصابة آخرين في استهداف بطائرة مسيرة إسرائيلية لمخيم عين الحلوة جنوب لبنان

استشهد شخصان وأصيب آخرون إثر قصف بطائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت مخيم عين الحلوة قرب صيدا. الهجوم أصاب مبنى يستخدم كمطبخ لتوزيع المساعدات الغذائية في رمضان وتسبب بأضرار هيكلية كبيرة. تزامن الهجوم مع انتهاكات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الإسرائيلي اللبناني.

بيروت (QNN) – استشهد شخصان وأصيب عدة آخرون يوم الجمعة بعد استهداف بطائرة إسرائيلية مسيرة لمخيم عين الحلوة للاجئين بالقرب من مدينة صيدا جنوب لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

قالت مصادر محلية إن طائرة إسرائيلية مسيرة أطلقت ثلاث صواريخ باتجاه منطقة شارع السينما في حي حطين داخل المخيم المكتظ. أسفر الهجوم عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وقع الضربة على مبنى يستخدم كمطبخ لتوزيع المساعدات الغذائية خلال شهر رمضان المبارك. وأدى الانفجار إلى أضرار هيكلية كبيرة في المنشأة المُستهدفة وتضرر عدة مبانٍ مجاورة.

سارعت سيارات الإسعاف إلى المكان بعد الهجوم مباشرة. ونقلت الفرق الطبية الجرحى إلى مستشفيات صيدا، حيث أطلقت الجهات الصحية نداءات عاجلة للتبرع بالدم نظراً لخطورة بعض الإصابات.

جاء الهجوم في ظل استمرار القوات الإسرائيلية في انتهاكات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024.

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي أطلق رشقات رشاشات باتجاه أطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل. كما أسقطت طائرة إسرائيلية مسيرة قنبلة صوتية باتجاه بلدة حولا.

أطلقت القوات الإسرائيلية الموجودة في موقع جبل بلات العسكري النار باتجاه أطراف بلدتي مارون وشهيـن. وفي وقت سابق عند الفجر، أطلقت طائرة إسرائيلية مسيرة صاروخين باتجاه أطراف ماركبا.

في تطور منفصل، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً قرب بلدة العديسة. وفي الوقت نفسه، حلقت طائرات إسرائيلية مسيرة على ارتفاع منخفض فوق مدينة بعلبك الشرقية ومحيطها.

تشكل هذه الحوادث جزءاً من نمط مستمر لانتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، وفق تقارير لبنانية. وأسفرت الهجمات المتكررة عن وقوع ضحايا وإصابات خلال الأشهر الأخيرة.

وجّه المسؤولون اللبنانيون نداءات متكررة لوقف الانتهاكات ودعوا إلى الالتزام الكامل بشروط وقف إطلاق النار، خصوصاً مع استمرار القوات الإسرائيلية في تمركز مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.