أسرلت فلسطين (QNN) – هرع الجيش الإسرائيلي للدفاع عن جندي بعد اعترافه المروع أمام الكاميرا باغتصاب فلسطينيين في غزة، ما أثار غضباً واسع النطاق وتجدد التدقيق في تقارير الانتهاكات في غزة.
أجرى جندي إسرائيلي خدمة في غزة مقابلة مع صانع المحتوى جيف ديفيدسون. وصف الجيش الإسرائيلي عبر إسرائيل اليوم المقابلة بأنها “غير مصرح بها”. خلال المقابلة، قال الجندي: “نحن لا نقتلهم فقط، بل نغتصبهم” عند حديثه عن اعتداءات على عائلات فلسطينية في القطاع المحاصر.
وفي مواجهة ردود فعل متصاعدة، أكد الجيش أن التصريحات “لا تعكس قيمه” وأصر على أن الجندي تحدث بمزحة. وقال المتحدث العسكري إن القادة وبخوا الجندي، وفتح التحقيق في القضية من قبل الشرطة العسكرية.
وادعى المتحدث أن “كلام الجندي لا يعكس العمليات الفعلية أو القيم العسكرية الإسرائيلية”.
لكن رد الجيش جاء فقط بعد انتشار الفيديو على نطاق واسع عبر الإنترنت، مما وضع إسرائيل في موقف حرج دولياً.
في التسجيل، سأل المحاور الجندي إذا كان داخل غزة، فأكد الجندي وقال “كل شيء مسطح”، في إشارة إلى الدمار الشامل.
عندما سئل إذا كانت القوات الإسرائيلية مسؤولة، أجاب بنعم. كما أقر بقتله نساء وأطفال أثناء الهجمات.
على الرغم من وصف الجيش لتعليق الاغتصاب بأنه مزحة، إلا أن نبرة الحديث العادية واعترف الجندي بتفاصيل أخرى أثارت مخاوف جدية.
وثّقت منظمات حقوق الإنسان وشهادات فلسطينيين ونشطاء أجانب عدة حالات عنف جنسي داخل مرافق احتجاز إسرائيلية. ومن أبرز الأدلة فيديو منشور من مركز توقيف سد تيمان، يظهر فيه جنود إسرائيليون يغتصبون معتقلاً فلسطينياً بعصا.
أثار الفيديو صدمة ودعوات لتحقيقات مستقلة في معاملة المعتقلين الفلسطينيين.
وفي الوقت ذاته، نظم مجموعات من الإسرائيليين احتجاجات تطالب بحماية الجنود الذين ظهروا في الفيديو.