رام الله (QNN) – قام مستوطنون إسرائيليون بقطع 20 شجرة زيتون قديمة، مساء الأحد، في ريف رام الله والبيرة شرق الضفة الغربية المحتلة.
اقتحم مجموعة من الإسرائيليين منطقة مرج سعي ما بين قريتي المغيّر وأبو فلاح، حيث استهدف المستوطنون عمداً أشجار الزيتون القديمة التي زرعتها عائلات محلية منذ عقود.
وصف السكان المحليون الهجوم بأنه جزء من نمط متزايد من الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم في المنطقة، محذرين من تصاعد الهجمات على الزراعة خلال الأشهر الأخيرة.
يأتي هذا الاعتداء في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. ووفق تقرير للجنة المقاومة للجدار والاستيطان نُشر الثلاثاء الماضي، نفّذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون نحو 1872 هجوماً خلال شهر يناير فقط.
وأوضحت اللجنة أن الجيش نفّذ 1404 من هذه الحوادث، بينما قام المستوطنون بـ468، شملت اعتداءات جسدية، اقتلاع أشجار، حرق حقول، منع المزارعين من الوصول لأراضيهم، ومصادرة ممتلكات.
ومنذ إطلاق إسرائيل ما وصفته بالإبادة الجماعية في غزة في 8 أكتوبر 2023، كثفت السلطات الإسرائيلية هجماتها في الضفة الغربية، شملت عمليات استشهاد، اختطاف جماعي، تهجير قسري، واستمرار التوسع الاستيطاني تمهيداً لضم رسمي للأراضي.
قُتل ما لا يقل عن 1117 فلسطينياً وأُصيب حوالي 11500 آخرين خلال الهجمات المستمرة في الضفة الغربية، كما اختطف الجيش الإسرائيلي أكثر من 21000 شخص خلال نفس الفترة.
وينذر السكان المحليون بأن اعتداءات المستوطنين المتكررة على بساتين الزيتون تهدد سبل العيش والوجود الفلسطيني الدائم على الأرض.