تدرس أستراليا منع دخول المحلل الإسرائيلي زفي يحيزكيلي الشهر المقبل بسبب تصريحاته المعادية للفلسطينيين والداعمة للإبادة التي أدلى بها خلال الهجوم على غزة. في إحدى المرات، أشاد بمقتل صحفيين فلسطينيين.
يحيزكيلي، محلل الشؤون العربية في i24NEWS، من المقرر أن يتحدث في فعاليات جمع تبرعات في سيدني وملبورن الشهر المقبل.
وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك يفكر في استخدام صلاحياته لرفض منحه تأشيرة دخول، بحسب تقرير لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد.
سبق لبيرك أن رفض تأشيرات دخول لشخصيات يمينية إسرائيلية، منها سيمشا روثمان، عضو بارز في ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس لجنة الدستور والقانون والعدل في الكنيست.
قال بيرك لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد: «عادة يفاجئني عندما يعلن شخص ما عن جولة خطابية قبل أن يحصل حتى على تأشيرة».
وشهد التقرير أيضاً مطالبة مجموعات فلسطينية بيرك برفض التأشيرة ليحيزكيلي.
من المتوقع أن يظهر رئيس إسرائيل السابق رؤوفين ريفلين إلى جانب يحيزكيلي.
تتضمن قائمة المنظمين الجمعية اليهودية الأسترالية اليمينية المتطرفة، بجانب مجموعات يهودية أكثر تقليدية مثل WIZO والكنيس المركزي في سيدني وجامعة حيفا وخدمات كلاليت الصحية.
في أغسطس الماضي، بعد قصف إسرائيل مستشفى ناصر في خان يونس الذي استشهد فيه صحفيون ومسعفون ومدنيون، زعم يحيزكيلي في نشرة أخبار i24 أن الصحفيين كانوا أعضاء في حركة أمنة، دون دليل، بسبب عملهم المهني في توثيق الحرب الإسرائيلية الإبادية.
قال: «إذا قررت إسرائيل القضاء على الصحفيين، فالأفضل أن يتم ذلك متأخراً على ألا يتم.. في رأيي، قامت إسرائيل بعمل جيد بقتلهم، رغم أنه كان متأخراً».
ومن بين الذين استشهدوا في الضربة مصور رويترز حسام المصري، ومصور الجزيرة محمد سلامة، ومصورتا الأخبار المستقلتان مريم دقة ومعاز أبو طه، والصحفي أحمد أبو عزيز.
في ديسمبر 2023، حين كان لا يزال محللاً في قناة 13، قال يحيزكيلي إن هجمات إسرائيل على غزة كانت ضعيفة للغاية وأضاف أنه كان يجب أن تُقتل 100 ألف شخص فوراً.
قال: «كان بإمكان الجيش الإسرائيلي توجيه ضربة افتتاحية أكثر إيلاماً، مع مقتل 100 ألف من سكان غزة… لا أعرف ما معنى ‘المتورط’ و’غير المتورط’، من هو بريء ومن ليس كذلك… كان يجب أن تُضرب غزة بضربة افتتاحية أشد».
في الشهر الماضي، ألغت أستراليا تأشيرة المؤثر البريطاني الإسرائيلي سامي يهود قبل ساعات من موعد رحلته إلى ملبورن، بسبب مخاوف من «نشر الكراهية» بعد تصريحاته السابقة التي دعا فيها إلى حظر المسلمين.
في العام الماضي، ألغيت تأشيرة عضو الكنيست الإسرائيلي اليميني المتطرف روثمان قبل زيارته المرتقبة لأستراليا، بسبب احتمالية استخدامه الزيارة لإطلاق تصريحات تحريضية تعمّق الانقسامات المجتمعية، مع الإشارة إلى دعواته لتوسيع الاحتلال الإسرائيلي.
سبق أن منعت البلاد أيضاً عضوة الكنيست السابقة أييليت شاكيد والناشط اليهودي اليميني هيليل فولد.
في الآونة الأخيرة، تصاعدت المطالبات من مجموعات مؤيدة للفلسطينيين في أستراليا بوقف دعوة رئيس إسرائيل المتورط في الإبادة في غزة.