وصل الأمير هاري وميغان ماركل إلى الأردن يوم الأربعاء للقاء أطفال فلسطينيين تم إجلاؤهم من غزة، تعرض العديد منهم لإصابات خلال الهجمات الإسرائيلية المستمرة. وانضم الزوجان أيضاً إلى أطفال سوريين لاجئين في أنشطة كرة القدم والفن والموسيقى، حسبما ذكرت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في منشور على منصة إكس.
بتكليف من منظمة الصحة العالمية، قام هاري وميغان بزيارة مستشفى في عمان، حيث التقيا بأطفال تم إجلاؤهم لتلقي العلاج الطبي من غزة، المنطقة التي دمرتها أكثر من عامين من العدوان الإسرائيلي الوحشي. وأوضح مكتب ساسكس أن الزيارة التي تستمر يومين ستركز على الاستجابة الصحية الإنسانية، والصحة النفسية، ودعم المجتمعات الضعيفة المتضررة من الحرب والتهجير. وقال الأمير هاري للمنظمة: “نظل ملتزمين بعمق بنشر التوعية، وتقليل الوصمة، وتوسيع الوصول إلى الدعم النفسي لكل من تأثر بالنزاع والأزمة”.
بدأت ميغان بمد يدها ليد طفلة تعاني من حروق في غزة. والتقى الزوجان بماريا البالغة من العمر 14 عاماً، التي استشهد ستة من أفراد عائلتها بينهم والديها في ضربة إسرائيلية تركتها مصابة بحروق شديدة في ساقيها واضطرت لإجراء بتر لأصابع قدمها اليمنى.
في وقت سابق من اليوم، زار هاري وميغان مخيماً للاجئين السوريين. يعيش آلاف الأطفال في غزة الآن مع بتر ناجم عن الهجمات الإسرائيلية المباشرة، ما يمثل أكبر موجة إعاقة جماعية في تاريخ فلسطين الحديث. ويحتاج حوالي 18,500 شخص منهم 5,200 طفل إلى إجلاء طبي عاجل لإنقاذ حياتهم في ظل استمرار إسرائيل بحظر الوصول إلى العلاج والحركة الآمنة.
منذ بداية العدوان، استشهد أو لا يزال أكثر من 76,600 شخص مفقوداً، بينهم أكثر من 20,000 طفل. وقد استقبلت المستشفيات أكثر من 19,450 طفلاً ضحية، ودُمرت آلاف العائلات أو أزيلت من سجلات الأحوال المدنية. وتشكّل النساء وكبار السن والطواقم الطبية والصحفيون والعاملون في البلديات الغالبية العظمى من الذين يُستشهدون على يد إسرائيل حتى بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.