لندن (QNN)- أعلن رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر قبوله طلباً من دونالد ترامب للسماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية بريطانية للهجمات ضد إيران. يمثل هذا القرار تحوّلاً كبيراً في مشاركة بريطانيا في التصعيد العسكري.
في بيان صدر مساء الأحد، قال ستارمر إن الطائرات البريطانية تعمل بالفعل في المنطقة. وأكد أن مقاتلات المملكة المتحدة قد “اعترضت بنجاح ضربات إيرانية” كجزء من مهام دفاعية منسقة مع حلفاء في الخليج.
قال ستارمر: “طلب منا شركاؤنا في الخليج القيام بالمزيد لحمايتهم ومن واجبي حماية الأرواح البريطانية”. وأضاف أنه رغم نجاح عمليات الاعتراض، فإنها لا تلغي التهديد الأوسع. وأوضح: “الطريقة الوحيدة لإيقاف التهديد هي تدمير الصواريخ من مصدرها، سواء في مستودعات التخزين أو منصات الإطلاق المستخدمة لإطلاقها”.
أكد ستارمر أن واشنطن طلبت رسمياً الإذن لاستخدام قواعد بريطانية لأغراض دفاعية محددة ومحدودة. ووافقت الحكومة البريطانية على هذا الطلب، مؤكدة أن الخطوة ستمنع إيران من إطلاق الصواريخ وتقلل المخاطر على البريطانيين.
قال ستارمر: “أساس قرارنا هو الدفاع الجماعي لأصدقاء وحلفاء قدامى وحماية الأرواح البريطانية”. وادعى أن موقف الحكومة يتوافق مع القانون الدولي، وسيصدر المسؤولون ملخصاً للمشورة القانونية التي دعمته.
أشار الرئيس ترامب إلى أن الهجمات الأمريكية على إيران قد تستمر لأسابيع، موضحاً أن القوات الأمريكية ستتابع حتى تحقيق كل الأهداف المعلنة، مع احتمال استمرار الحملة حتى أربعة أسابيع. وتدل تصريحاته على احتمال تصاعد النزاع في الفترة القادمة.
جاء القرار بعد انتقادات حادة من حزب المحافظين وحزب الإصلاح البريطاني، اللذين اتهموا الحكومة سابقاً بعدم السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعد قواتها الجوية في مرحلة مبكرة من الحرب، محذرين من أن ذلك قد يضعف التحالف مع واشنطن.
لكن ظهرت معارضة من جهات سياسية أخرى. زاك بولانسكي، نائب رئيس حزب الخضر في إنجلترا وويلز، انتقد بشدة تحرك ستارمر. قال لببندبندبنددندندندندنند اندندندنددنداندندندندندندندندنددندندندندندندندندندندندندند Andrews: “استغرق الأمر مكالمة هاتفية واحدة فقط من دونالد ترامب ليقفز ستارمر إلى حرب غير قانونية جديدة في الشرق الأوسط”. أضاف أن بريطانيا لم تتعلم من دروس الحروب السابقة في العراق وليبيا وسوريا التي سببت عدم استقرار طويل الأمد في المنطقة.