أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشيخ صالح العاروري، أن العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك، وما ارتُكب بحق المصلين والمعتكفين، يُعد جريمة كبرى، وسيرد عليها شعبنا ومقاومته بكل قوة، وسيدرك الظالمون أي منقلب ينقلبون. ودعا العاروري أبناء شعبنا في كل مكان، وخصوصاً في الأراضي المحتلة عام 1948، الذين تعرضوا للقمع الوحشي، إلى جانب أبناء شعبنا في الضفة والقدس، للرد بكل قوة وبجميع الأدوات على هذه الجريمة البشعة. وشدد على ضرورة الرد ليعلم الجميع، وعلى رأسهم حكومة الاحتلال الفاشية والمجرمة، أن المساس بالمقدسات الإسلامية له ثمن كبير، وأننا سنحرق الأرض تحت أقدامهم. وأُصيب عدد من الفلسطينيين الليلة الماضية، واعتقلت قوات الاحتلال المئات من المعتكفين داخل الأقصى، بعد تصديهم لاقتحام جنود الاحتلال للمصلى القبلي ومحاولة إخراج المعتكفين منه بالقوة. واعتلت شرطة الاحتلال سطح المصلى القبلي قبيل اقتحامه، وقامت بتحطيم عدد من نوافذه وألقت من خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على المعتكفين داخله، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوفهم. واعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المعتكفين قبل إخراجهم بالقوة من المسجد، كما اقتحمت العيادة الطبية المجاورة للمصلى القبلي.
العاروري: الاعتداء على الأقصى جريمة كبرى وشعبنا سيرد بقوة
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشيخ صالح العاروري، أن ما جرى في المسجد الأقصى جريمة كبرى سيرد عليها الشعب والمقاومة بكل الوسائل. ودعا أبناء الشعب الفلسطيني في كافة المناطق للرد بقوة، مؤكداً أن المس بالمقدسات له ثمن كبير. وأُصيب عدد من الفلسطينيين واعتُقل المئات من المعتكفين بعد اقتحام الاحتلال للمصلى القبلي، واعتدت شرطة الاحتلال عليهم بالضرب وقنابل الصوت والغاز.