شوشانا ستروك، ابنة وزيرة المستوطنات الإسرائيلية أوريت ستروك، قالت إن والدَيها اعتديا عليها جنسياً منذ الطفولة، وأضافت أنهما أخذوها إلى “طقوس استغلال جنسية”، واستغلوها مالياً.
في فيديو منشور، صرحت شوشانا أن والديها كانوا يأخذونها إلى هذه الطقوس منذ كانت تبلغ عامين ونصف، حيث تعرضت “لبرمجة، تدريب، استخدام المخدرات والتنويم المغناطيسي، والاعتداء الجنسي”.
اتهمت والدها باستغلالها واعتدائه الجنسي عليها: “عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري، بدأ والدي بتجاري بي.. جنى المال من خلالي. استمر الاعتداء حتى سن أكبر بكثير”.
شوشانا كانت قد كشفت سابقاً عن إساءة والدَيها، ففي عام 2025 نشرت اتهامات على وسائل التواصل الاجتماعي، مبينة أنها قدمت شكوى رسمية في إيطاليا وتسعى للعثور على العدالة والراحة.
كتبت شوشانا: “بعد فترة طويلة من الشكوك، حالات عاطفية شديدة، وشعور كبير بالذنب، أردت أن أشارك بأنني تعرضت لإساءة جنسية من كلا والدي وأحد إخوتي”.
كما أشارت إلى أن والديها أساءا معاملة إخوانها الأصغر سناً جسدياً، وذكرت: “بعد سنوات من الضرب والشعور بالذنب، تحدثت أخيراً. الذكريات مزعجة جداً، لكنني بحاجة للعدالة”.
ذكرت الآن أن والدها لا يزال يسيء معاملتها رغم كشفها العلني، وقالت: “هكذا تسير الأمور. يتحول ذلك من جيل إلى جيل.. الإساءة، الاتجار، الاستغلال الجنسي للأطفال والنساء”.
في عام 2007، اتُهم أحد أبناء أوريت ستروك، زفيكي ستروك، بخطف وتعذيب فتى فلسطيني عمره 15 سنة. هو وشريكه ضربا الفتى، جرداه من ملابسه، وربطاه في حقل، حيث تمكن الضحية من الهروب لاحقاً وهو مصاب بجروح بالغة. خلال الهجوم، ركل زفيكي عطلاً حديث الولادة حتى الموت. رغم الحكم بالسجن نصف ثلاثة أعوام، أُطلق سراحه قبل موعده بتسعة أشهر.
أوريت ستروك، الداعمة القوية للمستوطنات غير القانونية، روجت لادعاءات الحكومة الإسرائيلية بشأن العنف الجنسي في 7 أكتوبر لتبرير المجازر في غزة، لكنها تواجه الآن اتهامات مروعة بالاعتداء.