القدس

الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى بالقدس المحتلة لليوم الرابع عشر على التوالي

الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى بالقدس المحتلة لليوم الرابع عشر على التوالي

أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى بالقدس المحتلة لليوم الرابع عشر على التوالي، مع منع الفلسطينيين من دخوله في الجمعة الأخيرة من رمضان. المصلون في المسجد ومنطقة البلدة القديمة واجهوا قيوداً عسكرية مشددة، فيما ندد مسؤولون بالقرار الذي حظر صلاة التراويح والاعتكاف داخل الأقصى لأول مرة منذ 1967.

تواصل إسرائيل إغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة لليوم الرابع عشر على التوالي، مستندة في ذلك إلى الهجوم الجاري على إيران، ومنعت دخول الفلسطينيين المصلين إلى الموقع المقدس في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

ويصف الفلسطينيون هذا الإجراء بأنه “تصعيد غير مسبوق”، إذ يُمنع لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967 أداء صلوات التراويح والاعتكاف داخل المسجد.

أفادت محافظة القدس أن القوات الإسرائيلية منعت المصلين من دخول المسجد بحالة طوارئ، مع وجود كثيف للقوات عند بوابات المسجد وفي أرجاء البلدة القديمة، مما حال دون الوصول إلى ساحاته.

قامت القوات في البداية بإغلاق المسجد صباح السبت، وأجبرت المصلين على المغادرة ومنعت صلاة العشاء والتراويح، بعد ساعات من بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران.

استنكر الشيخ إكرمة صبري، مفتي القدس السابق وأحد أئمة الأقصى، القرار “غير المبرر”، واعتبره تعدياً على حرية العبادة ومحاولة الاحتلال فرض سيطرته على المسجد وتجريد الأوقاف الإسلامية من إدارتها.

قال مصطفى أبو سوي، نائب رئيس الأوقاف الإسلامية: “المصلون الذين يربطون رمضان بالصلاة في الأقصى حزينون جداً لهذا الإغلاق”، مضيفاً أن المسجد يحتوي على قاعات تحت الأرض يمكنها استيعاب آلاف المصلين إذا كان الأمر يتعلق بسلامتهم.

وأضاف: “صلواتنا أن تنتهي الحرب سريعاً ويعم السلام في الشرق الأوسط”.

إلى جانب إغلاق المسجد، فرضت إسرائيل قيوداً على دخول الفلسطينيين إلى الموقع خلال أيام رمضان الأولى.

يعشق الفلسطينيون الأقصى خصوصاً في رمضان، حيث يتجمعون بأعداد كبيرة لأداء صلوات الليل الخاصة بالشهر الفضيل.

أفادت مصادر محلية بأن شوارع البلدة القديمة في القدس المحتلة بدت خاوية من المارة، وهو أمر غير معتاد خلال رمضان بسبب إجراءات إسرائيل المشددة.

زاد انتشار القوات الإسرائيلية عند بوابات البلدة القديمة مع إقامة نقاط تفتيش صارمة أعاقت وصول السكان والزوار إلى الأسواق والأحياء الداخلية، ما أدى إلى تراجع واضح في الحركة.

قال التجار في البلدة القديمة إن هذه الإجراءات أثرت سلباً على النشاط التجاري، خاصة في الأسواق التي تشهد عادة ازدحاماً في ليالي رمضان، إذ خلت الشوارع نسبياً من المتسوقين والمصلين.

وصف مركز القدس الشبكي الفلسطيني إغلاق الأقصى بأنه “تصعيد غير مسبوق”، مشيراً إلى الحظر لأول مرة منذ الاحتلال على صلوات التراويح والاعتكاف داخل المسجد.

وجهت دعوات للفلسطينيين للذهاب إلى المسجد وأداء الصلاة عند بواباته في حال منعهم الاحتلال من الدخول، في محاولة لتحدي الحظر الإسرائيلي.