مسقط (QNN)- قال وزير خارجية عمان، بدر البوسعيدي، الأربعاء، إن بلاده لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل ولن تنضم إلى ما يسمى بـ”مجلس السلام” الذي أطلقه ترامب، مضيفاً أن الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران يهدف لإضعاف طهران، منع إقامة دولة فلسطينية، ودفع التطبيع مع إسرائيل.
وأوضح أن الحرب الحالية تستهدف إضعاف إيران، إعادة تشكيل المنطقة، تعزيز التطبيع مع إسرائيل، ومنع إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف أن الصراع قد ينتهي “قريبا” لكنه حذر من ضرورة استعداد الدول لـ”أسوأ الاحتمالات”.
جاء ذلك خلال اجتماع مع رؤساء تحرير صحف محلية، حيث قال البوسعيدي: “سلطنة عمان لن تدخل مجلس السلام ولن تطبع مع إسرائيل”، مؤكداً أن موقف بلاده من القضايا الإقليمية لم يتغير، وفقاً لصحيفة عمان اليوم.
في 15 يناير، أعلن دونالد ترامب عن إنشاء ما يسمى بـ”مجلس السلام”، وقد تم الكشف عنه بعد مجزرة إسرائيلية في غزة، غير أن ميثاق المجلس لم يذكر الأراضي الفلسطينية.
ويُكلف مجلس السلام بالإشراف على الحوكمة في قطاع غزة كجزء من خطة سلام أمريكية لإنهاء الحرب الإسرائيلية الوحشية، وقد عرض ترامب مقاعد في المجلس لشخصيات منها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب من محكمة الجنايات الدولية لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وتعليقاً على خلفيات الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، قال البوسعيدي إن الأهداف الحقيقية تتجاوز البرنامج النووي الإيراني.
وقال: “الهدف ليس محصوراً في القضية النووية، بل يهدف أيضاً لإضعاف إيران، إعادة تشكيل المنطقة، دفع أجندة التطبيع، منع إنشاء دولة فلسطينية وإضعاف من يدعمون هذا المشروع”.
وأضاف أن هناك خطة أوسع تستهدف المنطقة، مبيناً أن إيران ليست المحور الوحيد. وأشار إلى أن العديد من الأطراف الإقليمية تدرك ذلك لكنها تراهن على أن التقارب مع الولايات المتحدة قد يجعل واشنطن تعيد النظر في بعض قراراتها وسياساتها.
وأشار البوسعيدي إلى أن الولايات المتحدة لم تكن لتحصل على تنازلات أكبر من إيران بالحرب مقارنة بما تم تحقيقه عبر المفاوضات.
وقد وصفت عمان الهجوم على إيران بأنه “غير أخلاقي وغير قانوني”.