طوباس (قننة)- استشهدت عائلة فلسطينية مكونة من أربعة أفراد بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار على مركبتهم في بلدة طمون بالضفة الغربية المحتلة. وشملت الضحايا الأب والأم وطفليهما الصغيرين، حسب وزارة الصحة الفلسطينية. كما جُرح طفلان آخران في الهجوم الإسرائيلي.
وأفادت الوزارة بوصول الجثث إلى مستشفى الحكومة التركي في طوباس بعد وقت قصير من إطلاق النار. وأكدت الفرق الطبية أن جميع الضحايا ينتمون إلى نفس العائلة.
تم التعرف على الضحايا وهم علي خالد سايل بني عودة، 37 عاماً، الأب؛ وعد عثمان عقل بني عودة، 35 عاماً، الأم؛ وطفلاه عثمان علي خالد بني عودة، 7 أعوام، ومحمد علي خالد بني عودة، 5 أعوام.
وأفاد الأطباء بأن علي بني عودة أصيب برصاص في الرأس والوجه والصدر واليد اليسرى، بينما أصيبت زوجته وعد برصاص في الوجه والرأس. وأصيب طفلاه أيضاً في الرأس والوجه، وفقا لتقارير طبية من المستشفى.
وذكر وزارة الصحة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار مباشرة على مركبة العائلة في طمون، وهي بلدة تقع جنوب شرق طوباس في شمال الضفة الغربية.
يأتي الاستشهاد في ظل تصاعد حاد لهجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء المجازر في غزة في 8 أكتوبر 2023.
وتشير بيانات رسمية إلى أن القوات الإسرائيلية والمستوطنين استشهد منهم 1127 فلسطينياً في الضفة خلال هذه الفترة، وأصيب ما يقرب من 11700، بينما اختطفت القوات الإسرائيلية نحو 22000 فلسطينياً.
ويتزايد استهداف المنازل والبنية التحتية والأراضي الزراعية من خلال غارات الجيش الإسرائيلي وهجمات المستوطنين، ما يؤدي إلى تهجير عائلات فلسطينية قسرياً.
وفي الوقت ذاته، تواصل السلطات الإسرائيلية توسيع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس، التي تعتبرها المجتمع الدولي مناطق فلسطينية محتلة وفق القانون الدولي.