القدس

قوات الاحتلال الإسرائيلي تهاجم المصلين وتمنعهم من أداء الصلاة قرب المسجد الأقصى مع استمرار إغلاقه

قوات الاحتلال الإسرائيلي تهاجم المصلين وتمنعهم من أداء الصلاة قرب المسجد الأقصى مع استمرار إغلاقه

هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصلين مساء الثلاثاء ومنعتهم من الصلاة قرب المسجد الأقصى، في ظل إغلاقه لليوم الثامن عشر على التوالي. وتشير السلطات الإسرائيلية إلى أسباب أمنية، بينما تحذر محافظة القدس من تصعيد ديني وسياسي متعلق بالمكان.

هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء المصلين المسلمين ومنعتهم من الصلاة في أقرب نقطة إلى المسجد الأقصى، وذلك في ظل استمرار إغلاق الموقع المقدس. وأفاد شهود أن الشرطة الإسرائيلية دفعت المصلين وأغلقت الطرق المؤدية إلى الحرم. حاول كثير من الفلسطينيين أداء الصلاة قرب الأبواب بعد أن منعهم الاحتلال من الدخول.

جاء هذا الهجوم مع استمرار إسرائيل في إغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة لليوم الثامن عشر على التوالي، مما يحول دون وصول المصلين المسلمين إلى الحرم. وتزعم السلطات الإسرائيلية أن الإغلاق يتعلق بظروف أمنية مرتبطة بالحرب الجارية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

كشفت مصادر أن السلطات الإسرائيلية تخطط للحفاظ على إغلاق المسجد خلال عيد الفطر، مما سيمنع عشرات الألوف من الفلسطينيين من أداء صلاة العيد ضمن ساحات المسجد.

يمثل الإغلاق المستمر تضييقاً غير مسبوق خلال العقود الأخيرة. فقد كان هذا أول مرة منذ احتلال إسرائيل للجزء الشرقي من القدس عام 1967 يمنع فيها الفلسطينيون أداء الصلاة أو الاعتكاف داخل المسجد في آخر جمعة من رمضان، وهو ما أدى إلى إقامة صلاة الجمعة الأخيرة من دون مصلين داخل الحرم.

حذرت محافظة القدس من تصعيد خطير في التحريض ضد المسجد. وأشار المسؤولون إلى حملات تنفذها مجموعات إسرائيلية تعرف بـ “منظمات الهيكل” التي تدعو إلى سيطرة إسرائيلية أكبر على الموقع المقدس.

قالت المحافظة إن الإغلاق المستمر لا يمكن اعتباره إجراءً أمنياً مؤقتاً، بل سياسة تشكل جزءاً من جهد سياسي وفكري أوسع من أجل تغيير الوضع الديني والتاريخي والقانوني للمسجد.