صحة

مكتب الإعلام الحكومي بغزة يدين انتهاكات إسرائيل الجسيمة والمتكررة لوقف إطلاق النار

مكتب الإعلام الحكومي بغزة يدين انتهاكات إسرائيل الجسيمة والمتكررة لوقف إطلاق النار

أدان مكتب الإعلام الحكومي في غزة انتهاكات إسرائيل المتكررة لوقف إطلاق النار التي شملت مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين، مع استمرار الحصار وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية خاصة مع اقتراب عيد الفطر.

غزة(QNN)- أدان مكتب الإعلام الحكومي بغزة الأربعاء الانتهاكات الجسيمة والمنهجية التي ترتكبها إسرائيل ضد وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن إسرائيل انتهكت الاتفاق أكثر من 2070 مرة منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، ما استشهد على إثرها مئات الفلسطينيين وفرضت قيوداً على دخول المساعدات الضرورية.

مع اقتراب عيد الفطر، يواجه أكثر من 2.4 مليون شخص في قطاع غزة العيد وسط ظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة. يعاني السكان من استمرار الحصار وانهيار شديد في الظروف المعيشية الأساسية.

يأتي العيد هذا العام وسط دمار واسع، نزوح قسري، وغياب أبسط مظاهر الفرح، مع نقص حاد في الغذاء والماء والدواء في سياق سياسة ممنهجة من التجويع.

هذه الظروف تسببت في عجز العائلات عن تلبية أبسط احتياجاتها، بما في ذلك توفير ضروريات العيد لأطفالهم.

تفصيلات انتهاكات إسرائيل:

الهجمات والقتل:

ذكر المكتب أن إسرائيل أطلقت النار على المدنيين 750 مرة، وداهمت مناطق سكنية 87 مرة خارج “الخط الأصفر”، وقصفت قطاع غزة وشنّت قذائف 973 مرة، وهدمت ممتلكات في 263 مناسبة.

وأضاف أن إسرائيل اختطفت 50 فلسطينياً من غزة.

ووفق المكتب، استشهد 677 فلسطينياً وأصيب 1813 آخرون في هجمات إسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار.

من الضحايا 305 من الأطفال والنساء وكبار السن، و99% منهم مدنيون.

المساعدات الإنسانية:

واصلت إسرائيل منع دخول المساعدات الإنسانية الضرورية رغم الاتفاق على إدخال كامل المساعدات فوراً إلى غزة.

بين 10 أكتوبر و18 مارس دخل 38,358 شاحنة إلى غزة من أصل 94,800، أي 40% فقط من الكميات المقررة.

كما منعت إسرائيل دخول مواد غذائية أساسية مغذية مثل اللحوم والألبان والخضروات، وسمحت فقط بأطعمة غير مغذية كالوجبات الخفيفة والشكولاتة والرقائق والمشروبات الغازية.

من المفترض دخول 600 شاحنة يومياً.

وأشار المكتب إلى استمرار منع دخول الخيام والمنازل المتنقلة والقوافل ومواد الإيواء الضرورية، في انتهاك واضح للاتفاقيات والقانون الإنساني الدولي.

معبر رفح:

في 2 فبراير أعادت إسرائيل فتح معبر رفح جزئياً لحركة محدودة تحت قيود ومراقبة مشددة.

قالت السلطات الصحية إن 1268 شخصاً استشهدوا في غزة أثناء انتظار نقلهم للعلاج بعد إغلاق المعبر.

حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من وجود حالات طبية حرجة تحتاج للإخلاء الفوري عبر المعبر، لأن حياتهم معرضة للخطر.

هناك 20,000 مريض في القطاع منهم 4500 طفل بحاجة ماسة للعلاج.

وأضافت الوزارة أن 6000 جريح يتطلبون نقل عاجل لتلقي العلاج، وأن نظام الإخلاء الحالي بطيء جداً وقد يستغرق سنوات لمعالجة الحالات المتراكمة.

وقالت الوزارة إنه يجب إخلاء 500 مريض يومياً لتخفيف معاناة المرضى.

حذرت السلطات الصحية من ارتفاع أعداد الوفيات بين المنتظرين للخروج للعلاج إذا لم يسمح بخروج مزيد من الفلسطينيين فوراً.

قال مدير مستشفى الشفاء بغزة: “نفقد أرواحاً يومياً، السماح بخروج 50 مريضاً فقط يومياً غير كافٍ، الوضع خطير وسنفقد مزيداً من الأرواح”.

المساعدات للإخلاءات واسعة النطاق ضرورية لأن الجيش الإسرائيلي دمر بالكامل منظومة الصحة في غزة، حسب محمد أبو سلمية.

لقد كان معبر رفح هو الرابط الوحيد لغزة بالعالم الخارجي.

احتلت القوات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024، دمرت مبانيه، ومنعت السفر وتسببت في أزمة إنسانية حادة خصوصاً للمرضى، ووضعت جنوداً في المنطقة العازلة على طول ممر فيلادلفيا حيث ما زالوا متواجدين.

المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار التي بدأ تنفيذها في أكتوبر نصت على إدخال المساعدات الإنسانية وفتح معبر رفح في الاتجاهين.

ومع ذلك، أغلقت إسرائيل المعبر وأبقت على قتل مئات المدنيين ومنع دخول المساعدات، وتستمر أيضاً باحتلال أكثر من 50% من غزة.

ترد تقارير عن نية إسرائيل تقييد دخول الفلسطينيين لغزة عبر معبر رفح بحيث يسمح بخروج المزيد منهم أكثر من دخوله، مع دعوات إسرائيلية متكررة للتهجير القسري للفلسطينيين واحتلال القطاع وبناء مستوطنات غير قانونية.

وفق مكتب إعلام غزة، غادر 1075 فلسطينياً القطاع عبر المعبر منذ فتحه في 2 فبراير، بينما عاد 859 فلسطينياً إلى القطاع.

إجمالاً عبر 1934 مسافراً خلال هذه الفترة من أصل 5400 متوقع عبر المعبر، أي نحو 35% من المتوقع.

وأشار المكتب إلى أن إسرائيل أبقت المعبر مغلقاً منذ بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران دون تقديم تبرير.

وذكر المكتب أن إسرائيل فشلت في:

  • السماح بدخول العدد المتفق عليه من الشاحنات.
  • الالتزام بخطوط الانسحاب المتفق عليها من القطاع.
  • السماح بدخول مواد لصيانة وإصلاح البنى التحتية.
  • السماح بدخول معدات ثقيلة للعمليات المدنية بما في ذلك إزالة الأنقاض وإنقاذ الجثث.
  • السماح بدخول المعدات الطبية والإمدادات والأدوية الضرورية.
  • الحفاظ على فتح معبر رفح كما اتفق عليه، إذ أغلقه مرة أخرى دون مبرر.
  • تنفيذ الالتزامات المتعلقة بحالات الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين.
  • السماح بدخول الخيام والوحدات السكنية المتنقلة ومواد الإيواء الأخرى.
  • استئناف عمل محطة توليد الكهرباء.
  • الالتزام بالخط الأصفر المحدد، بل تقدم وتوغل أكثر في القطاع وسيطر على المزيد من الكيلومترات.