غزة

إسرائيل تفتح معبر رفح بعد إغلاق استمر قرابة ثلاثة أسابيع للسماح لثمانية فلسطينيين جرحى بالسفر للعلاج

إسرائيل تفتح معبر رفح بعد إغلاق استمر قرابة ثلاثة أسابيع للسماح لثمانية فلسطينيين جرحى بالسفر للعلاج

أعادت إسرائيل فتح معبر رفح بين غزة ومصر بعد إغلاق دام قرابة ثلاثة أسابيع، وسمحت لخروج ثمانية فلسطينيين جرحى و17 من عائلاتهم للعلاج، وسط قيود ومراقبة مشددة، بينما يستمر الحصار والإغلاق الذي أدى لمأساة صحية وإنسانية في القطاع.

أعادت إسرائيل فتح معبر رفح بين غزة ومصر الخميس بعد إغلاق استمر نحو ثلاثة أسابيع، وسمحت فقط لثمانية فلسطينيين جرحى بالمغادرة لتلقي العلاج تحت قيود ومراقبة مشددة.

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثمانية فلسطينيين جرحوا في الهجمات الإسرائيلية خلال الحرب التي استمرت عامين و17 من أفراد عائلاتهم سيسمح لهم بالدخول إلى مصر للعلاج بعد إعادة فتح المعبر يوم الخميس.

لم يتضح عدد الأشخاص الذين سيسمح لهم بالعودة من مصر إلى غزة، وفقًا لوكالة رويترز.

قالت مصادر لرويترز في وقت سابق إن فتح الحدود جاء نتيجة محادثات أجراها مبعوثون من خطة السلام التابعة للرئيس ترامب مع مسؤولي حركة آمنة في القاهرة في محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة في حين تواصل إسرائيل انتهاكه.

عند شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما على إيران، أغلقت إسرائيل جميع معابر قطاع غزة.

شملت الإغلاقات معبر رفح بين غزة ومصر، الذي أعيد فتحه بداية فبراير للسماح لعدد قليل من الفلسطينيين بالدخول بعد شهور، بمن فيهم مرضى بحاجة للرعاية الطبية العاجلة، مع قيود ومراقبة مشددة.

انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر أكثر من 2070 مرة، مستشهدة بمئات الأشخاص ومقيدة دخول المساعدات الضرورية.

تنتظر حوالي 18000 حالة، بينهم أطفال جرحى ومرضى مزمنون، الإجلاء حسب وكالة الأمم المتحدة.

لا تزال نصف مستشفيات غزة البالغ عددها 36 مشلولة بعد الحرب الإسرائيلية، والمفتوحة منها تكافح للحفاظ على خدمات حيوية مثل الجراحة والغسيل الكلوي والعناية المركزة، حسب الأمم المتحدة، عقب الإغلاق الإسرائيلي.

أفادت السلطات الصحية في غزة بأن 1268 شخصًا على الأقل استشهدوا أثناء انتظارهم نقلًا طبيًا بعد إغلاق المعبر من قبل إسرائيل.

حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من وجود حالات طبية حرجة بحاجة عاجلة للإجلاء عبر معبر رفح لأن حياتهم في خطر بالغ.

يعد معبر رفح الرابط الوحيد بين غزّة والعالم الخارجي، معبر حياة للسكان.

احتلت القوات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024، ودمرت مبانيه ومنعت السفر ما تسبب بأزمة إنسانية حادة، خاصة للمرضى، مع نشر جنود في المنطقة العازلة في ممر فيلادلفيا حيث لا زالوا حتى اليوم.

المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار المكوّنة من 20 نقطة للرئيس ترامب دعت إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.

وفقًا لمكتب الإعلام الحكومي في غزة الأربعاء، غادر 1075 فلسطينيًا قطاع غزة عبر المعبر منذ إعادة فتحه في 2 فبراير، وعاد 859 فلسطينيًا إلى القطاع.

مرّ خلال هذه الفترة 1934 مسافرًا من أصل 5400 متوقعين للمرور في كلا الاتجاهين عبر معبر رفح، أي حوالي 35%.

وأشار المكتب إلى أن إسرائيل أبقت المعبر مغلقًا منذ بداية الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران دون تقديم أي مبرر.