يغطي الفلسطينيون في قطاع غزة عيد الفطر، وهو الأول منذ بدء ما يسمى بوقف النار، وسط معاناة واسعة ودمار جراء سنتين من الإبادة الإسرائيلية.
في مختلف مناطق القطاع، أدى الفلسطينيون صلوات العيد بين الركام، في مشهد قوة وصمود، فيما حاول الأطفال إيجاد لحظات من الفرحة.
على الرغم من العيش في خيام وملاجئ مؤقتة، أعد النازحون الفلسطينيون الحلويات التقليدية لعيد الفطر مثل الكعك والمعمول.