استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب عدة آخرون الأحد في قطاع غزة جراء غارات جوية إسرائيلية، وسط تصاعد التوترات بسبب الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه ترامب.
استهدفت طائرة إسرائيلية بدون طيار مركبة شرطة في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة، ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة ثمانية آخرين. وأوضح مستشفى العودة أن الإصابات وصلت بعد استهداف المركبة قرب مفرق أبو سرار.
وذكرت وزارة الداخلية في غزة أن المركبة كانت في مهمة عمل نشطة عندما ضربتها القوات الإسرائيلية، ما أسفر عن عدة استشهادات وإصابات.
وفي هجوم منفصل، استشهد فلسطيني آخر بعد استهداف طائرة إسرائيلية بدون طيار مجموعة من المدنيين في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. وتم نقل الضحية وعدد من المصابين إلى مستشفى الشفاء.
أفاد شهود عيان بأن الغارة أصابت مجموعة من المدنيين المتجمعين في المنطقة، مما يزيد المخاوف من استمرار الهجمات رغم وقف إطلاق النار.
وقعت الغارات الأخيرة في اليوم الثالث من عيد الفطر، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في أكتوبر 2025.
نفذت القوات الإسرائيلية منذ ذلك الحين عدة هجمات في غزة، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 677 فلسطينياً وإصابة 1813 آخرين حتى 18 مارس.
تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، بعد عامين من المذابح الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023.
تسببت المذبحة، التي دعمتها الولايات المتحدة، في دمار هائل في غزة، حيث تشير التقارير إلى استشهاد أكثر من 72,000 شخص وإصابة أكثر من 171,000 منذ اندلاع النزاع.
كما دمرت المعارك نحو 90% من البنى التحتية المدنية في غزة، مما ترك غالبية السكان دون مساكن أو رعاية صحية أو خدمات أساسية.
رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما تزال الغارات الإسرائيلية المستمرة تسبب استشهاد وإصابات وتعميق الأزمة الإنسانية.