استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون في هجمات إسرائيلية متواصلة في مختلف أنحاء قطاع غزة يوم الأربعاء، بينما تستمر إسرائيل في انتهاك وقف إطلاق النار المزعوم، حيث قتلت المئات وقيّدت دخول المساعدات وسط هجمات شبه يومية.
في منتصف الليل، استهدفت قوات الاحتلال تجمعاً مدنياً قرب مخيمات نزوح تضم مئات العائلات الفلسطينية في وسط غزة، واستشهد شخصان وأُصيب آخرون.
في وقت مبكر من صباح اليوم، أصيب عدة فلسطينيين من بينهم أطفال، بعدما أطلقت زوارق إسرائيلية نيرانها صوب خيام تضم نازحين على ساحل خان يونس في قطاع غزة.
وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، أصيب 11 فلسطينياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية جراء الهجمات الإسرائيلية.
استهدفت القوات الإسرائيلية منطقة مكتظة بالسكان في مدينة غزة يوم الاثنين، حيث كان الفلسطينيون يحتفلون معاً في اليوم الثالث من عيد الفطر، مما قضى على لحظات الفرحة بعد عامين من الحرب.
جاءت الهجمة في اليوم الثالث من عيد الفطر، مع تواجد الفلسطينيين في الشوارع محاولين التمتع بلحظة نادرة من الراحة بعد عامين من الإبادة الجماعية، والتهجير القسري، والمجاعة.
نفذت القوات الإسرائيلية في ذلك اليوم هجومين منفصلين، استهدفتا تجمعاً مدنياً في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة ومركبة شرطة في وسط غزة، ما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص على الأقل.
قُتل أكثر من 689 فلسطينياً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، بينهم أكثر من 305 أطفال ونساء وشيوخ.
استشهد أكثر من 72000 فلسطيني جراء الهجمات الإسرائيلية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.
وجاءت هجمات يوم الاثنين بعد أيام من استشهاد تسعة من أفراد الشرطة الفلسطينية أثناء أدائهم مهامهم، وساعات قبل ذلك نفذت القوات الإسرائيلية مجزرة في وسط غزة أودت بحياة عائلة مكونة من أربعة أفراد، الأم الحامل والأب وابنهما.