إغاثة ونزوح

العاروري: معركة طوفان الأقصى مفصلية والمقاومة في الضفة قادرة على إيلام الاحتلال

العاروري: معركة طوفان الأقصى مفصلية والمقاومة في الضفة قادرة على إيلام الاحتلال

أكد صالح العاروري أن معركة طوفان الأقصى فاصلة ومستمرة، مشيراً إلى عدم استسلام الشعب الفلسطيني. وأوضح أن الضفة لم تخذل غزة، مشدداً على قدرة المقاومة على إيلام الاحتلال. كما دعا شباب الضفة للتصدي للاحتلال، وانتقد مزاعم الاحتلال بشأن مستشفى الشفاء، مشيداً بدور حزب الله في المعركة.

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشيخ صالح العاروري، أن معركة طوفان الأقصى هي معركة حاسمة ومفصلية في طريق الانتصار، وستكون لها تبعاتها، مشيراً إلى أن المقاومة في الضفة الغربية قادرة على إيلام الاحتلال وستكون لها كلمتها. وشدد العاروري خلال حديثه لقناة الأقصى على أن المقاومة الفلسطينية مستمرة سواء في الضفة أو غزة لأن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستسلم، مضيفاً أن حماس لن تقبل بتقسيم فلسطين والقدس لصالح الاحتلال.

واعتبر أن الاحتلال المدعوم من الولايات المتحدة والمغطى دولياً يعتقد أن العنف والقتل يمكن أن يردع وعي الشعب الفلسطيني، لكن ذلك لن يحدث. وأوضح أن الضفة الغربية لم تخذل غزة، والاحتلال يمارس إجرامه ضد شعبنا في الضفة، مؤكداً أن هذه المعركة تهدف لتحرير الأرض وهزيمة الاحتلال، ويجب خوضها في الضفة بالمستوى المطلوب رغم إجراءات الاحتلال. ووجه العاروري نداءه إلى شباب الضفة قائلاً: “يا شباب الضفة، إخوانكم الذين يستشهدون في غزة هم أهلكم، ولكي لا يصل القتل الجماعي إليكم يجب أن تساهموا في حماية إخوانكم من خلال خوض هذه المعركة ضد الاحتلال”.

ودعا جميع شباب الضفة وكل من يملك سلاحاً، بمن فيهم عناصر الأجهزة الأمنية، إلى مواجهة الاحتلال، مشدداً على أنهم قادرون على ذلك. وأكد أن الاحتلال عليه دفع ثمن جرائمه في غزة، وأن يدرك أن المعركة تفتح عليه في كل الجبهات، مشيراً إلى أن مقاومة الضفة قادرة على إيلام الاحتلال ووضع حد لجرائمه، معبراً عن أمله برؤية فعل مشرف في الضفة كما في غزة والداخل المحتل.

وفي ما يخص التوغل البري في غزة، أشار العاروري إلى أن دبابات الاحتلال قد تسيطر على بعض المناطق، لكن ذلك لم يوقف المقاتلين من مواجهتها، وكلما اتسع انتشار الاحتلال زادت خسائره. وأضاف أن كل منطقة يدخلها الاحتلال تصبح خروجه منها مكلفاً ويتطلب ثمناً، منوهاً إلى أن مزاعم الاحتلال حول وجود قيادات المقاومة تحت مستشفى الشفاء كلام سخيف، لأن المستشفى يضم عشرات الآلاف من المدنيين والنازحين. وتساءل كيف يمكن لمكان مكتظ كهذا أن يكون مركزاً عسكرياً، مضيفاً أن محاولات تهجير سكان القطاع قد فشلت.

وحيّا جميع من تظاهر نصرة لغزة، داعياً إلى تنظيم المزيد من المظاهرات والضغط على صناع القرار لوقف العدوان. وأشار إلى أن الولايات المتحدة طرف في المعركة، وأن الحرب ضدها في المنطقة هي جزء من الحرب ضد الاحتلال ووقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وغزة.

وعن دور قوى المقاومة في المنطقة، أكد العاروري أن أداء المقاومة في لبنان بقيادة حزب الله متميز ومتقدم، إذ قدم حزب الله أكثر من 60 شهيداً. وأوضح أن خطاب السيد حسن نصر الله جاء لتبني هذه المعركة والدفاع عن عدالتها، معبراً عن ثقته بمحور المقاومة، وآملاً في زيادة مشاركته بالمعركة حتى الوصول إلى مشاركة كاملة فيها.