استشهد ستة فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية استهدفت مركزين للشرطة جنوب غزة خلال الليل، رغم ما يسمى بوقف إطلاق النار، في تصعيد واضح للهجمات الإسرائيلية على الشرطة بهدف خلق الفوضى وانعدام الأمن.
أكدت مصادر محلية استشهاد ثلاثة من أفراد الشرطة في الهجوم بمنطقة المواصي في خان يونس. كما شملت الضحايا مدنياً كان يقدم المشروبات للسكان والشرطة بالإضافة إلى طفل.
في وقت سابق من يوم السبت، استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم شقيقان وأصيب أربعة آخرون بقصف إسرائيلي وجولات نارية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
في 15 مارس، استشهد تسعة من أفراد الشرطة في قصف إسرائيلي استهدف مركبتهم أثناء تأديتهم واجبهم وسط غزة، في واحد من أشرس الهجمات منذ بداية الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران.
ذكرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أن إسرائيل استهدفتهم أثناء “أداء مهامهم في مراقبة الأسواق والحفاظ على الأمن والنظام العام خلال شهر رمضان المبارك”.
وصفت الوزارة الهجمات الإسرائيلية المتكررة التي تستهدف مرافق الشرطة وضرب أفرادها بأنها “جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، حيث إن مرافق الشرطة مؤسسات مدنية محمية وفق القانون الدولي ولا يجب استهدافها”.
شهد قطاع غزة المحاصر تصعيداً في الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف الشرطة رغم دخول الهدنة حيز التنفيذ في أكتوبر، والتي انتهكتها إسرائيل مرات عدة من خلال قتل المئات ومنع دخول المساعدات الضرورية.
تشير جهات فلسطينية ومنظمات حقوقية إلى أن هذه الهجمات جزء من عمليات إبادة مستمرة ضد الفلسطينيين تهدف إلى تفكيك هياكل الأمن والعدالة عبر زعزعة النظام العام ونشر الفوضى وعدم الاستقرار.
قُتل أكثر من 670 فلسطينياً منذ بدء الهدنة بينهم أكثر من 300 من الأطفال والنساء وكبار السن.
وصل عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في الهجمات الإسرائيلية منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72,000.