قال القيادي العاروري إن التهجير لا يزال جزءاً من فكر المشروع الصهيوني، وكان هذا المخطط موجهاً إلى الضفة الغربية، لكن فتح المعركة من قبل المقاومة في غزة نقلها إلى هناك، ما أدى لفشل خطط تهجير الضفة. وأوضح العاروري أن المشروع فشل نتيجة لصمود شعبنا واستعداده للاستشهاد بدلاً من مغادرة أرضه، إضافة إلى الموقف العربي القوي الذي أسهم في إفشال المخطط.
وأشار إلى أن الضفة الغربية كانت تتصدر مشهد المقاومة وشهدت تصعيداً كبيراً وتوتراً عالياً قبل السابع من أكتوبر، وبعد هذا التاريخ ارتكب الاحتلال كل الجرائم التي كان يحلم بها، حيث أصبح القتل والإعدام ينفذان ميدانياً، وقد رأينا قبل أيام استشهاد طفلين في جنين.
وأكد العاروري أن شعبنا اعتاد على استئناف مقاومته بسرعة، مشيراً إلى عملية القدس، ومعرباً عن ثقته بأن الضفة ستسهم بقوة في هذه المعركة.