دمشق (QNN)- احتدمت الاحتجاجات لليلة الثانية على التوالي في مدن وبلدات عدة بسوريا دعمًا للأسرى الفلسطينيين والمُحتجزين في السجون الإسرائيلية.
أبدى سكان دمشق وإدلب وحماة وحلب ودرعا والحوران ومناطق مجاورة غضبهم من القانون الإسرائيلي الأخير الذي يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين. وأكد المحتجون تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني وتعهدوا بالوقوف معه في مواجهة الهجمات المستمرة.
انتشرت التظاهرات في عدّة بلدات بمحافظات درعا والقنيطرة جنوبًا وإدلب شمالًا. وشهدت مدن درعا وصفّس وصرمين وإنخل وداعل وجاسم والحرّاك ونامر ساعسة والرفيد وكانكر تجمعات شعبية عفوية واسعة تعكس الغضب والدعم للفلسطينيين.
تظاهر مئات السكان باتجاه الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة محاولين الوصول إلى خطوط الاتصال، لكن نقاط التفتيش الأمنية السورية منعت تقدمهم. في الوقت نفسه، هاجمت القوات الإسرائيلية على الجانب الآخر من الحدود المتظاهرين.
أطلقت القوات الإسرائيلية وميضًا مضيئًا فوق قرى سورية قرب هضبة الجولان المحتلة بعد الاحتجاجات، في مؤشر على تصاعد التوتر واليقظة العسكرية على طول الشريط الحدودي.
وأغلق الأمن السوري الطرق الواصلة بين درعا والقنيطرة ونشر قوات مكثفة لمنع أي اشتباكات مباشرة قد تتصاعد مع القوات الإسرائيلية على الخطوط الأمامية.
في منطقة الرفيد، نظم المحتجون اعتصامًا سلميًا قرب الحدود استنكروا فيه عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، واعتبروا القانون تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان.
أكد المشاركون أن احتجاجاتهم نابعة من واجب إنساني ووطني، مشددين على أن فلسطين تبقى القضية المركزية وأن صوت الشارع سيواصل الدفاع عنها تحت أي ظرف.