أظهرت الإحصائيات الرسمية الأخيرة أن المجازر الإسرائيلية في غزة نتجت عنها خسائر كارثية بين الفلسطينيين. هناك 47019 امرأة في غزة تلقّين حزن فقدان أزواجهن، منهم 26370 فقدن أزواجهن خلال المجازر الأخيرة.
تشكل الفئة العمرية بين 19 و50 سنة النسبة الأكبر من الأرامل بنسبة 84.6%، بينما تشكل النساء فوق 60 سنة نسبة 14.9%.
توزَّعت الأرامل في محافظات غزة كما يلي: 27.8% في مدينة غزة، 22.5% في الشمال، 13.2% في الوسط، 18.3% في خان يونس، و8.2% في رفح.
حددت وزارة التنمية الاجتماعية احتياجات عاجلة تشمل الدعم النفسي والاجتماعي، إعادة الإدماج التعليمي، الحماية القانونية، رعاية الأطفال، التمكين الاقتصادي، الرعاية الصحية، المساعدات النقدية، والتدريب المهني. كما توفر البرامج تدريبات مكثفة وفرص مشاريع منزلية صغيرة، سلال غذائية شهرية، وأنشطة ترفيهية. ويجري تطوير مراكز متخصصة للتعليم والمأوى للأرامل.
قال زاهر الوحيدي، مدير مركز معلومات الصحة بوزارة الصحة الفلسطينية، إن المجازر أسفرت عن استشهاد 70300 فلسطيني وجرح 171000، من بينهم 20000 طفل، 10000 امرأة، و5000 مسن.
تركت المجازر أكثر من 57000 طفل يتيماً، منهم 49000 فقدوا آباءهم، 5000 فقدوا أمهاتهم، و3000 فقدوا كلا الأبوين. اقتُلعت 2600 أسرة بالكامل، بينما فقدت 5000 أسرة معظم أفرادها، وفُقد جزء من أفراد 6000 أسرة.
وأضاف الوحيدي أن أكثر من 1000 طفل دون عام استشهدوا خلال المجازر، وُلد 450 طفلًا أثناء القصف لكن لم ينج منهم أحد. أدت الدمار في البنية التحتية إلى نقص في الغذاء وانتشار الأمراض وتدهور الأوضاع في المخيمات.
هذه الأرقام تظهر صورة مأساوية لكارثة إنسانية. تحذر منظمات الإغاثة والسلطات المحلية من ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الأرامل والأيتام والفئات الأشد ضعفاً في غزة.