أفاد الفلسطينيون في قطاع غزة عن ليلة من القصف الإسرائيلي الكثيف، حيث استمرت الهجمات لساعات طويلة شملت تدمير منازل وقصفًا مدفعيًا وتفجير روبوت مفخخ وعمليات تجريف في المناطق الشرقية التي يُقال إنها توسيعاً لـ “الخط الأصفر”.
أفادت مصادر محلية لموقع قدس نيوز أن القصف الإسرائيلي بدأ في المساء واستمر بعد منتصف الليل. وأبلغ سكان أحياء الشيخ رضوان، والجلاّ، والرمّال عن سماع تحركات ودفع دبابات.
تم تفجير روبوت مفخخ في حي التفاح، وفي خضم هذه الهجمات، أُبلغ عن استشهاد امرأة برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم المغازي.
ذكر صحفيون محليون وسكان أن القوات الإسرائيلية توسع ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”، وهو خط فصل غير مادي يفصل مواقع انتشار قوات الاحتلال عن بعض مناطق غزة، بينما تحتل أكثر من 53% من القطاع. الخط يقسم غزة إلى منطقتين: منطقة شرقية تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية، ومنطقة غربية يعيش فيها الفلسطينيون وأُجبروا على النزوح إليها ويتعرضون لهجمات مستمرة.
خلال زيارة إلى القطاع في ديسمبر، صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أيال زمير بشكل واضح أن “الخط الأصفر” هو “خط حدودي جديد”.
مؤخرًا، ذكرت صحيفة هآرتس أن الجيش الإسرائيلي يحول “الخط الأصفر” إلى حدود فعلية رغم أنه كان مخصصًا مبدئيًا كخط فاصلي مؤقت. وأنشأت القوات خلال الأشهر الماضية مواقع عسكرية جديدة على امتداد الخط وشيدت حاجزًا أرضيًا، دون وجود آلية مفصلة للانسحاب منه حتى الآن.