عربي ودولي

المتحدث باسم كتائب القدس يدعو إلى احتجاجات واسعة للدفاع عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين

المتحدث باسم كتائب القدس يدعو إلى احتجاجات واسعة للدفاع عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين

دعا المتحدث باسم كتائب القدس إلى تظاهرات واسعة في فلسطين والعالم للدفاع عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين، محذراً من التصعيد الإسرائيلي الذي يشمل عدة دول. وطالب الفلسطينيين في الضفة وغزة و1948 بالخروج إلى الأقصى، منتقداً التخاذل الدولي والسياسات الإسرائيلية تجاه الأسرى.

غزة (QNN)- دعا الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، أبو عبيدة، إلى احتجاجات واسعة في فلسطين وحول العالم، مطالباً الناس بالتعبئة للدفاع عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين والمختطفين.

قال أبو عبيدة إن المنطقة تواجه عدواناً عسكرياً وحشياً ينتهك القانون الدولي ويمزق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن إسرائيل توسع هجماتها خارج غزة، مُحدثة دماراً في عدة جبهات في المنطقة.

وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي الأخير لم يقتصر على غزة فقط بل استهدف لبنان واليمن أيضاً، مع تهديدات لدول أخرى، مؤكداً أن الوضع يعكس نمطاً أوسع من زعزعة الاستقرار الإقليمي.

ركّز أبو عبيدة على العمل الشعبي، داعياً الفلسطينيين في الضفة و القدس وأراضي 1948 إلى التوجه نحو المسجد الأقصى، كما حث العرب والمسلمين والداعمين الدوليين للخروج في احتجاجات.

شدد على أن أي مساس بالأقصى أو بالأسرى الفلسطينيين لن يبقى دون رد مهما كانت التكلفة، واعتبر القضية خطاً أحمر ونقطة توحيد مركزية للفلسطينيين.

وانتقد الناطق باسم حماس بشدة معايير العالم المزدوجة، مشيراً إلى أن القوى العالمية تطالب الفلسطينيين بالتنازل وتتجاهل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على الأرض.

كما أدان التشريعات الإسرائيلية المقترحة المتعلقة بالأسرى والمختطفين الفلسطينيين، واصفاً إياها بـ “وصمة عار” على من يصمتون، ومبيّناً أن هذه الإجراءات تعكس سياسة تصعيدية وليست تهدئة.

قال أبو عبيدة إن الجانب الفلسطيني أوفى بالتزاماته في جهود الوساطة المستمرة، ودعا الوسطاء للضغط على إسرائيل للالتزام بالمراحل السابقة من أي اتفاق قبل التقدم.

أشار إلى أن إسرائيل تعيق التقدم، وطالب الولايات المتحدة بتحمل مسؤولياتها، منتقداً موقفها لتحيزه.

ربط البيان التطورات في غزة بالتوترات الإقليمية الأوسع، معبراً عن دعمه للبنان ومثنياً على المقاومة اللبنانية، ومشيراً إلى تحركات إيران واليمن كرد فعل شامل على السياسات الإسرائيلية والأمريكية.

حذر أبو عبيدة من الانقسامات الداخلية في المنطقة، وقال إن التشتت والصراعات تضعف القوة الجماعية في وقت تستهدف فيه قوى خارجية مصادر القوة الأساسية.

وختاماً، حث الفلسطينيين على تنفيذ “عمليات نوعية” للدفاع عن الأسرى والمختطفين، مؤكدًا أن مستقبل المنطقة يجب أن يقرره أهلها.