صحة

منظمة العفو تدعو لإطلاق سراح حسام أبو صفيّة مدير مستشفى في غزة المحتجز منذ أكثر من 450 يوماً

منظمة العفو تدعو لإطلاق سراح حسام أبو صفيّة مدير مستشفى في غزة المحتجز منذ أكثر من 450 يوماً

جدّدت منظمة العفو الدولية دعوتها للإفراج الفوري عن حسام أبو صفيّة، مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، المحتجز لدى الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 450 يوماً، مع تقارير عن تعرّضه لتعذيب شديد، في ظل استهداف ممنهج للعاملين في القطاع الصحي في غزة.

غزة (QNN)- جدّدت منظمة العفو الدولية دعوتها للإفراج الفوري عن حسام أبو صفيّة، مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، المحتجز في الاعتقال الإسرائيلي لأكثر من 450 يوماً بعد اختطافه من قِبل القوات الإسرائيلية أثناء genociad. تصاعدت الدعوات لإطلاق سراحه مع ورود تقارير تفيد بتعرضه لـ “تعذيب شديد” وأشكال أخرى من سوء المعاملة.

دعت منظمة العفو الدولية في أستراليا حكومة ألبانيس يوم الأربعاء إلى “استخدام صوتها وتأثيرها الدبلوماسي” والمطالبة بـ “الإفراج الفوري وغير المشروط” عن أبو صفيّة.

وأضافت أن قضيته تعكس “نمطاً أوسع من الإساءة ضد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بما في ذلك التعذيب الموثق، وإنكار المحاكمات العادلة، والحرمان من الحقوق الإنسانية الأساسية”.

وقالت المنظمة: “هذه ليست حادثة منفردة، بل استهداف ممنهج للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني ودمار نظام الرعاية الصحية في غزة”.

ودعت المنظمة الناس لحث وزيرة الخارجية بيني وونغ على مطالبة أستراليا بالتحرك فوراً.

في بيان صدر الشهر الماضي، قال المقرران الخاصان للأمم المتحدة تلارينغ موفوكينغ وبن سول إنهما تلقيا تقارير تفيد بأن حالة أبو صفيّة الصحية “لا تزال حرجة”.

وقالا: “لقد تم حرمانه بشكل منهجي من الفحص الطبي الحيوي والعلاج، وحرمانه من الرعاية الأساسية إلى حد يعرض حياته وصحته ورفاهيته لخطر جسيم”.

أبو صفيّة، المدير السابق لمستشفى كمال عدوان في شمال غزة، أُوقف من قبل القوات الإسرائيلية في ديسمبر 2024 خلال الحرب الإسرائيلية التي تُوصف بأنها إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في القطاع الساحلي.

تم اعتقاله بعد رفضه مغادرة المستشفى، الذي كان آخر منشأة صحية تعمل في شمال غزة، وسط الهجمات الإسرائيلية.

مثل العديد من المعتقلين الآخرين من غزة، احتجزته إسرائيل دون توجيه تهم أو محاكمة، مما أثار إدانات واسعة النطاق.

وقالت منظمة العفو إن اعتقاله يعكس “الاستهداف المنهجي للعاملين الصحيين الفلسطينيين ودمار النظام الصحي في غزة لتحقيق ظروف حياة تهدف إلى التدمير الجسدي للفلسطينيين”.

وفي البيان، قال خبراء الأمم المتحدة إن أبو صفيّة “تعرض للاحتجاز التعسفي وانتهاك حقوقه الإنسانية، بما في ذلك الحق في الحرية من التعذيب وسوء المعاملة، وحقوقه الصحية تتعرض لتآكل”.

وحثوا المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول ذات النفوذ على إسرائيل، على اتخاذ إجراءات “لضمان الوقاية والإنصاف والعدالة”.

كما قالوا: “يجب على إسرائيل إطلاق سراح الدكتور أبو صفيّة وجميع العاملين في القطاع الصحي، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية المناسبة”.

تدمّر شبكة الرعاية الصحية في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع، مع تسجيل أكثر من 930 هجوماً على هذا القطاع منذ أكتوبر 2023، وفقاً لأرقام منظمة الصحة العالمية في الشهر الماضي.

وتقول المنظمة إن جميع المستشفيات الـ36 في القطاع تضررت جراء الهجمات الإسرائيلية، بينما يعمل نصفها فقط جزئياً.

كما استُهدِف العاملون في القطاع الطبي الفلسطيني طوال فترة الحرب.

ذكرت مجموعة الإغاثة الطبية للفلسطينيين (MAP) أن ما لا يقل عن 1722 عاملاً طبياً استشهدوا بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2025، بمعدل أكثر من اثنين يومياً.