عام الرحيل لقادة من خيرة أبناء الحركة
شهد العام الماضي رحيل عدد من أبرز قادة الحركة الذين استُشهدوا متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا. وكان هؤلاء من المخلصين الذين جمعوا بين القول والعمل وتركوا بصماتهم في الدعوة والجهاد والإصلاح. كما وجهت رسالة للمجاهدين والمجاهدات تحثهم على الإخلاص والتقدم وتحمل المسؤولية في المرحلة القادمة.